قيس آل قيس
308
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
عبد الله بن يوسف بن هشام في مختصر لطيف مع يسير زيادة ( وتوفى سنة 762 ه ) قال . « اختصرت فيه الانتصاف من الكشاف وحذفت منه ما وقعت الإطالة به من نقل كلام الزمخشري على وجهه من غير كلام عليه اعجابا به واستحسانا له . . . . مقتصرا على العقيدة الصحيحة وما يتعلق بالآية منها من دليل وحمل على تأويل فلم ادع شيئا في معاني الكتاب المذكور فما وافق منه الصواب أبقيته بحاله وما خالف ذلك بينت وجه ضعفه واخلاله والله الموفق « فابتدأ ب ( قال ) محمود وقال احمد الخ . هذا ما قاله صاحب كشف الظنون . واما بروكلمن فقد ذكر لعبد الله بن يوسف المذكور ( تاريخ الأدب العربي ، ج 5 ، ص 222 ، المادة 4 ) تخريج أحاديث الكشاف ، وقال : « لعبد الله بن يوسف بن هشام الزيلعي المتوفى سنة 762 ه » . وللكتاب المذكور نسخ خطية في مكتبات : القاهرة أول برقم 1 / 167 ، القاهرة ثاني برقم 1 / 95 ، پاتنه برقم 1 / 24 رقم 221 - 222 ، نور عثمانية برقم 1718 - 1719 ، بنكيپور برقم 18 ( 2 ) / 1307 - 1308 . 4 - وأكثر الامام أبو حيان في بحره من مناقشته في الاعراب ، وتلميذه الشهاب أحمد بن يوسف الحلبي المشهور بالسمين ، والبرهان إبراهيم بن محمد السفاقسي في اعرابيهما ، ولخص الشيخ تاج الدين ( احمد ) بن مكتوم ( المتوفى سنة 749 ه ) مناقشات شيخه أبى حيان في تاليف مفرد سماه الدر اللقيط من البحر . 5 - وممن كتب عليه حاشية ، العلامة قطب الدين محمود ابن مسعود الشيرازي المتوفى سنة 710 ه في مجلدين لطيفين . وللحاشية المذكورة نسخ خطية في مكتبات . باريس برقم 604 ، وآيا صوفيا برقم 366 ، وسليم آغا برقم 183 ، وفي الجمعية الأسيوية في البنغال . Proc . NSll ، XLIV . 6 - حاشية العلامة فخر الدين أحمد بن الحسن الجار بردى المتوفى سنة 746 ه . قال بروكلمن ( ج 5 ، ص 218 ) : « لاحمد بن الحسين بن إبراهيم الجاربردى فخر الدين